
عائلة من سهل الغاب تناشد الحكومة السورية إنقاذها من المرض والفقر
فالأب يعاني سرطانا في الغدة أثّر على حنجرته وجعله يفقد القدرة على الكلام والعمل، في حين أصيب ابنه الأكبر بمرض عصبي نادر أفقده القدرة على المشي والكتابة وحتى تذكر من حوله، وذلك بعد أن فقد أصدقاءه أمام عينيه في قصف شنّه نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على مدرسته قبل أعوام.

أما الابن الأصغر، فخسر سمعه بسبب أصوات القذائف التي حاصرت البلدة، ويحتاج إلى عملية جراحية عاجلة لا تستطيع العائلة تحمّل تكاليفها.

وتقول الأم منار ممدوح حمدين للجزيرة نت إن العائلة عادت إلى منزلها المدمر بعد عشر سنوات من النزوح في المخيمات، لكنها وجدت نفسها أمام واقع أكثر قسوة، إذ تفتقر إلى الدواء والغذاء والمساعدة.
وتشير إلى أن المنزل الذي عادوا إليه خال من أبسط مقومات الحياة، فلا أثاث ولا كهرباء ولا مورد دخل.

وطلبت منار من الحكومة السورية الجديدة تقديم المساعدة العاجلة لعائلتها وسكان المنطقة، مشيرة إلى أنهم يعيشون أوضاعا مأساوية تهدد حياتهم وتفاقم معاناتهم اليومية.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsوفي سهل الغاب، كما في مناطق سورية كثيرة، تمتد آثار الحرب في أجساد الناس وذاكرتهم، وتبقى قصص الأسر المكلومة شاهدا على معاناة مستمرة.
