ركلتا جزاء وطرد.. حالات تحكيمية مثيرة للجدل في ديربي مدريد

شهد ديربي العاصمة الإسبانية مدريد بين الريال وأتلتيكو العديد من اللقطات التحكيمية التي أثارت الجدل وكان لها دور حاسم في النتيجة النهائية.
وحسم ريال مدريد الديربي لصالحه بفوزه الشاق 3-2 على أتلتيكو مدريد في قمة الجولة 29 من الدوري الإسباني على ملعب سانتياغو برنابيو.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsانقسام بشأن طرد فالفيردي
وجاء القرار الأكثر إثارة للجدل حين أشهر حكم الساحة خوسيه مونويرا مونتيرو بطاقة حمراء مباشرة في وجه الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي لاعب ريال مدريد، بعد تدخله على أليكس بايينا لاعب أتلتيكو.
وكان بايينا مسيطرا على الكرة عندما تلقى ضربة قوية على قدمه اليمنى من فالفيردي في تدخل "عنيف" على حد وصف شبكة "كادينا سير" الإسبانية، لكن الجدل دار بعدها حول ما إذا كان لاعب ريال مدريد يستحق الطرد من عدمه بسبب "استخدام قوة مفرطة".
وبدا الخبير التحكيمي إيتورالدي غونزاليس في حيرة من أمره حول هذا القرار إذ تساءل في البداية عما إذا كان يمكن اعتبار هذا التدخل "قوة مفرطة أم لا؟".
بعدها بدا إيتورالدي واثقا من أن "تقنية الفيديو المساعد لن تتدخل وسيتم تثبيت البطاقة الحمراء".
وشرح "البطاقة الحمراء تعني استخدام قوة مفرطة، فإذا اعتقدت أنها كذلك سواء لعب الكرة أم لا، فالقرار واحد وهو طرد مباشر. أما بالنسبة لي، فهي أقرب إلى مخالفة كروية عادية منها إلى بطاقة حمراء، إنها بطاقة صفراء أكثر من كونها حمراء".
أما حساب "أركيفو فار" المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية فكان أكثر حسما ووضوحا من إيتورالدي، مؤكدا أن قرار الحكم مونتيرو كان صحيحا.
وأوضح الحساب الشهير عبر إكس "يستحق فالفيردي البطاقة الحمراء، فاللاعب ضرب خصمه بقوة مفرطة دون نية للمنافسة على الكرة، التدخل كان من الخلف وقد يعرض سلامة بايينا للخطر".
هل استحق أتلتيكو ركلة جزاء؟
أما أولى اللقطات فجاءت بعد 8 دقائق من انطلاق المباراة، عندما طالب لاعبو أتلتيكو بركلة جزاء إثر تدخل من داني كارفاخال على زميلهم ماركوس يورينتي داخل منطقة الجزاء.
وتمكن يورينتي من تسديد الكرة لكنه سقط بعد ذلك إثر احتكاك مع كارفاخال، ورأى الحكم أن الحالة عرضية ولا تستوجب احتساب شيء.
واتفق إيتورالدي مع قرار الحكم مؤكدا أنها "حالة عرضية ومجرد احتكاك".
وتعمق إيتورالدي في تحليل اللقطة موضحا أن الأمر يعتمد على ما إذا كانت الحالة تُعد متهورة أم لا فقال "بعد التسديد وإمساك لونين بالكرة لا يمكن أن تُحتسب ركلة جزاء إلا إذا كانت تستوجب إنذارا".
أشار إيتورالدي إلى تفصيل مهم كان من الممكن أن يغير القرار بالكامل بالقول "لو ارتدت الكرة من حارس المرمى لكانت ركلة جزاء، لأنها حينها لن تكون حالة عرضية بل ستحرم يورينتي عن متابعة اللعب".
واتفق أركيفو فار مع إيتورالدي، إذ شرح الحساب الشهير الحالة بالقول "أسقط كارفاخال يورينتي أرضا بعد تسديدة لاعب أتلتيكو مدريد الذي كان فاقدا لتوازنه بالفعل نتيجة التسديدة، ورغم أن السقوط بدا عنيفا بسبب الاندفاع إلا أنها تُعد حالة عرضية".
ركلة جزاء إبراهيم دياز
وشهدت الدقائق الأولى من الشوط الثاني حالة أخرى مثيرة للجدل بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ريال مدريد سجل منها البرازيلي فينيسيوس جونيور هدف التعادل (1-1).
وتعرض المغربي إبراهيم دياز للعرقلة داخل منطقة جزاء أتلتيكو بعد تدخل من المدافع دافيد هانكو، حالة شرحها خبراء التحكيم في كادينا سير بالقول "رغم أن هانكو لم يطأ قدم إبراهيم فإن الحكم رأى أنه منعه من مواصلة اللعب، ليحتسب ركلة جزاء".
وبهذه النتيجة رفع ريال مدريد رصيده إلى 69 نقطة عزز من خلالها مركزه الثاني في جدول الترتيب بفارق 4 نقاط عن المتصدر برشلونة.