بينما تتجه أنظار العالم للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، تواصل روسيا ضربها لأوكرانيا وقضم أراضيها، وانعكست الحرب -وفق مراقبين- إيجابا لصالح موسكو، حيث قل دعم الغرب لكييف وارتفع سعر النفط الروسي.


بينما تتجه أنظار العالم للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، تواصل روسيا ضربها لأوكرانيا وقضم أراضيها، وانعكست الحرب -وفق مراقبين- إيجابا لصالح موسكو، حيث قل دعم الغرب لكييف وارتفع سعر النفط الروسي.

أدت حرب الاستنزاف بأوكرانيا إلى فتح باب الشكوك بشأن مستقبل المظلة الأمنية الأمريكية، وجدّد ماكرون الجدل حول ضرورة إنشاء قنوات حوار مع روسيا، والدعوة إلى صياغة “قواعد للتعايش” معها بعد انتهاء الحرب.

بريبة نظر مراقبون روس إلى زيارة جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي الأخيرة إلى أرمينيا، وقالوا إنها مؤشر على تنامي النفوذ الأمريكي بالمنطقة، ورغم ذلك يعوّل آخرون على نفوذ روسيا بأرمينيا سياسيا وماديا.

في ظل استعدادهما لجولة مفاوضات جديدة، تراهن كل من موسكو وكييف على عوامل القوة وأوراق الضغط لديها، ورغم ذلك، يقول مراقبون إن مباحثات أبوظبي أثمرت، وعليها يمكن البناء، خاصة أمام دور واشنطن وضغوطها.

تكشف أزمة سوق السيارات في روسيا عن تراجع الطلب وارتفاع الأسعار وهيمنة صينية متصاعدة وسط ضغوط الفائدة والعقوبات وتقلبات الروبل، ما يعمّق الخلل الهيكلي في القطاع.

تعليقا على انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية الجديدة بين واشنطن وموسكو، يرى خبراء أن الوضع الدولي أصبح أكثر خطورة بسبب زوال آخر ضمانات الأمان، لكن ذلك لا يعني الدخول في سباق تسلح فوري.

مباشرة بعد لقاء الطرفين في أبو ظبي، شنت القوات الروسية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مكثفة على البنية التحتية للطاقة في كييف وخاركيف، بينما استهدفت أوكرانيا مواقع في مقاطعة بيلغورود. ما دلالات التصعيد؟

يرى مراقبون أن أوكرانيا قد تماطل في عملية التفاوض حتى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، في حين أكد آخرون أن استمرار القصف الروسي يعني عدم جدية الكرملين إزاء الحراك الدبلوماسي لإنهاء الحرب.

أثار تقرير سنوي لجهاز الاستخبارات الخارجية الأرميني، جدلا واسعا بأرمينيا،خاصة أنه أشار إلى احتمالية نشوب حرب مع أذربيجان، وفيما اعتبر محللون أنه مسيّس ويخدم الحزب الحاكم وصفه آخرون بالمتوازن والصادق.

رغم ضبط النفس الرسمي تجاه التطورات بشأن غرينلاند، تبدي أوساط روسية قلقها من أن نقل الجزيرة إلى سيطرة أميركا قد يشكل تهديدا للأسطول الشمالي الروسي، ويؤدي إلى عزلة إستراتيجية لموسكو في القطب الشمالي.
