لم تحدّ حالة الطوارئ المعلنة في إسرائيل بالتزامن مع الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، من اعتداءات المستوطنين وجرائمهم في الضفة، بل انتزع رصاصهم مزيدا من الأرواح وأسال مزيدا من الدماء.

لم تحدّ حالة الطوارئ المعلنة في إسرائيل بالتزامن مع الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، من اعتداءات المستوطنين وجرائمهم في الضفة، بل انتزع رصاصهم مزيدا من الأرواح وأسال مزيدا من الدماء.

ضمن استهداف ممنهج لمؤسسات الأونروا، امتد عدوان إسرائيل ليطول كلية قلنديا للتدريب شمال القدس، حيث يخطر الاحتلال بمصادرة أرض الكلية ووقف العمل بها، وهو ما يتهدد مصير مئات الطلبة اللاجئين الملتحقين بها.

عشرات المستوطنين هاجموا بالعصي والهراوات والمواد المشتعلة تجمعا بدويا شمال شرق القدس واعتدوا على سكانه والمتضامنين الأجانب وأحرقوا ثمانية منازل ومركبتين.

أكد محام أن القانون الأساسي الفلسطيني يمنع تسليم مواطن فلسطيني لأي دولة أجنبية لمحاكمته، وأن السلطة الفلسطينية تخالف ذلك في حال “انصياعها” لطلب باريس وتسليمها المناضل الفلسطيني هشام حرب.

هاجمت مجموعة من المستوطنين طواقم صحفية ومزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في بلدة بيتا شمال نابلس، مستهدفة بالدرجة الأولى الصحفيين. مما أسفر عن إصابات مباشرة لعدد منهم.

في محاولة للنهوض بقطاع التعليم في غزة، والذي استهدفه الاحتلال بتدمير مئات المدارس والجامعات وقتل آلاف الطلبة والأكاديميين، سعت الجهات المسؤولة للعودة للتعليم وتعويض الفاقد أكاديميا وبشريا وماديا.

رغم الإفراج عن ابنته شهد، أول أمس، لم تطو عائلة الأسير المحرر ماجد حسن صفحة اعتقالاتها بسجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث عاش معظم أفرادها مرار الأسر وعذابه، ولا يزال صالح الأصغر بين الذكور رهن الاعتقال.

أمام المؤسسات الحقوقية جهد كبير وطويل الأمد في تتبع الأدلة وجمع الشهادات على الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل، لتحويلها إلى ملفات حقوقية تضمن الملاحقة على كل هذه الجرائم.

الإعلان الدستوري بتولي نائب الرئيس الفلسطيني، رئاسة السلطة يأتي -وفق خبراء- استكمالا لهندسة كل المستويات القيادية الفلسطينية، دون أن تخلو تلك الخطوات من تحفظات مختصين قانونيين.

أكد حقوقيون فلسطينيون للجزيرة نت أن الاعتقال الإداري في حق الصحفيين الفلسطينيين تضاعف بعد الحرب على غزة بهدف تغييبهم عن الساحة الإعلامية واستهداف صورتهم التي باتت تمثل روح الاستمرارية والتحدي.
