في محاولة للتخفيف من سوء الأوضاع المادية وإدخال فرحة العيد على أسرهن، سارعت نساء غزيات -رغم النزوح في الخيام ومراكز الإيواء- لإنتاج الكعك والمعمول والفسيخ الغزاوي، ووصفن عملهن بالمقاومة والصمود.


مراسل الجزيرة نت في غزة
في محاولة للتخفيف من سوء الأوضاع المادية وإدخال فرحة العيد على أسرهن، سارعت نساء غزيات -رغم النزوح في الخيام ومراكز الإيواء- لإنتاج الكعك والمعمول والفسيخ الغزاوي، ووصفن عملهن بالمقاومة والصمود.

شاب غيّر الانفجار قدره؛ فبعدما كان بارعا في صيانة الإلكترونيات ورياضة الباركور، صار جسده اليوم قيده الأكبر. كل أنقاض المباني تذكره بقفزاته الضائعة، وبات عاجزا حتى عن حمل الماء.

في تحد لكل الظروف الصعبة بقطاع غزة، انطلقت إذاعة “هنا غزة” لتكون بارقة أمل جديدة تحكي آلام غزة ومعاناتها، في ظل حرب إبادة إسرائيلية دمرت كل شيء، وقتلت 260 صحفيا وصحفية.

رغم إعاقته يُصلح رمزي الفجم (49 عاما) كراسي متحركة لذوي الإعاقة وجرحى حرب الإبادة، بجد وعزيمة، في ظل ظروف معقّدة وقاسية ناجمة عن النقص الحاد في المعدات الطبية والكراسي المتحركة والأدوات المساعدة.

قتلت إسرائيل وجرحت في غزة -رغم اتفاق وقف إطلاق النار- أكثر من 2000 فلسطيني، ويتفق مراقبون أنها تمارس نموذجا أفظع مما يجري في لبنان، ودعوا لعدم تمكينها من تحقيق التهجير والإبادة.

بنبش مقبرة البطش -قبل أيام- للبحث عن جثة جندي لها، تكون إسرائيل قد نكأت جرح مئات من أهالي الشهداء والأموات في غزة، وهو ما ندد به الأهالي وجهات رسمية، خاصة وأنها لم تُعد إصلاح القبور التي دمّرتها.

أُعلن اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، لكن النار لا تزال تحرق وتقتل أهله، فالجيش الإسرائيلي وفق روايات موثقة يواصل استهداف المدنيين داخل خيامهم، وارتكب أكثر من 1300 خرق منذ الاتفاق، وقتل مئات الشهداء.

أجمع محللون فلسطينيون على أنه رغم زوال حجة جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة، فإن بنيامين نتنياهو سيضع عراقيل جديدة لمواصلة التهرب من الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

اختارت أسرة رائدة العودة إلى بقايا منزلها المدمر وسط مدينة خان يونس جنوب غزة بعد نزوح متكرر واستخدمت حجارة وطينا وقطعا خشبية لترميم جدران الغرفة الوحيدة السليمة في محاولة للنجاة من قسوة المنخفض الجوي.

بررت الأونروا قرار فصل موظفيها الفلسطينيين الموجودين خارج غزة بمرورها بأزمة مالية، في حين تلقاه المعنيون بالأمر بحزن شديد وأكد بعضهم للجزيرة نت أنه بمثابة “إعدام لهم” جراء أوضاعهم الاقتصادية القاسية.
